كلام في الحب
ازيك ياواد ياعثـل / ازيك يابت ياموره
لو انتـــ مـــن اصحاب المنـــتدى دوس دخـــول
لو لــــسه اول مــــره ليــك دوس على تســجـيل

عشان تقبــى واحد مننا وحبيبنا كمـان وهنعمل معاك احلى واجــب
مع تحياتي / محمد عبده


اذا قال لك احدهم انه يحبك ......فسأله متي موعد الخيانه؟؟؟؟؟؟
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ثم باست موضع القدمين وأنشدت بلسان الحال قائلةً اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا بكل الاعضاء والزوارتذكروا دائما من احببتم لو استطعتم نسيانهم وتذكروني لو احببتم المنتدي ارجوا لكم الاستفاده معنا وارجوا ان اري تفاعلكم معنا ........مع تحياتي زعيم المنتدي ܓܨܓܨܓܨܓܨܓܨ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... اعزائي اعضا وزوار منتدي كلام في الحب ... حرصا علي عمل المنتدي بشكل اسرع وافضل يرجي العمل بمتصفح الفاير فوكس بدلا من برنامج الانترنت اكسبلولر ... لتحميل البرنامج اضغط هنا ... او تحميله من هنا ...

شاطر | 
 

 قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد حسام الخزرجى
رومانسي
رومانسي
avatar

عدد الرسائل : 69
العمر : 26
انت ساكن فين : المنصوره
الجنس : ذكر
الدوله :
العمل / الوظيفه :
المزاج :
mms :
دعاء :
sms : ما عادت تؤذينى صفعات الأحبه ... انها فقط مسودات أحفظها فى ذاكرتى لاستعين بها ان اشتقت للضحك على نفسى الطيبه..

مُساهمةموضوع: قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام   الإثنين 12 ديسمبر 2011, 4:29 pm

ذكر ھجرة الخلیل علیه السلام إلى بلاد الشام، ودخوله الديار
المصرية واستقراره في الأرض المقدسة
*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*
للإمام ابن الحافظ ابن كثیر
........................................
قال الله: {فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُھَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ ھُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِیمُ،
وَوَھَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَیْنَاهُ أَجْرَهُ فِي
الدُّنْیَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنْ الصَّالِحِینَ}.
وقال تعالى: {وَنَجَّیْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِیھَا لِلْعَالَمِینَ، وَوَھَبْنَا
لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلا جَعَلْنَا صَالِحِینَ، وَجَعَلْنَاھُمْ أَئِمَّةً يَھْدُونَ بِأَمْرِنَا
وَأَوْحَیْنَا إِلَیْھِمْ فِعْلَ الْخَیْرَاتِ وَإِقَامَةِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ}.
لما ھجر قومه في الله وھاجر من بین أظھرھم وكانت امرأته عاقراً لا يولد
لھا، ولم يكن له من الولد أحد بل معه ابن أخیه لوط بن ھاران بن آزر، وھبه
الله تعالى بعد ذلك الأولاد الصالحین، وجعل في ذريته النبوة والكتاب، فكل
نبي بعث بعده فھو من ذريته، وكل كتاب نزل من السماء على نبي من
الأنبیاء من بعده فعلى أحد نسله وعقبه، خلعة من الله وكرامة له، حین ترك
بلاده وأھله وأقرباءه، وھاجر إلى بلد يتمكن فیھا من عبادة ربه عز وجل،
ودعوة الخلق إلیه.
والأرض التي قصدھا بالھجرة أرض الشام، وھي التي قال الله عز وجل:
{إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِیھَا لِلْعَالَمِینَ}.
قاله أُبَيّ بن كَعب وأبو العالیة وقتادة وغیرھم.
وروى العوفي عن ابن عبَّاس قوله: {إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِیھَا
لِلْعَالَمِینَ} مكة ألم تسمع إلى قوله {إِنَّ أَوَّلَ بَیْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ
مُبَارَكاً وَھُدًى لِلْعَالَمِینَ} وزعم كعب الأحبار أنھا حران.
وقد قدمنا عن نقل أھل الكتاب أنه خرج من أرض بابل ھو وابن أخیه لوط
وأخوه ناحور وامرأة إبراھیم سارة، وامرأة أخیه "ملكا"، فنزلوا حران فمات تارح
أبو إبراھیم بھا.
وقال السُّدِّي: انطلق إبراھیم ولوط قبل الشام، فلقي إبراھیم سارة
وھي ابنة ملك حران، وقد طعنت على قومھا في دينھم فتزوجھا على أن لا
يغیرھا. رواه ابن جرير وھو غريب.
والمشھور أنھا ابنة عمه ھاران، الذي تنسب إلیه حران.
ومن زعم أنھا ابنة أخیه ھاران أخت لوط كما حكاه السھیلي عن القتیبي
والنقاش فقد أبعد النجعة، وقال بلا علم.
ومن ادعى أن تزويج بنت الأخ كان إذ ذاك مشروعاً، فلیس له على ذلك
دلیل. ولو فرض أن ھذا كان مشروعاً في وقت كما ھو منقول عن الربانیین
من الیھود فإن الأنبیاء لا تتعاطاه والله أعلم. ثم المشھور أن إبراھیم علیه
السلام لما ھاجر من بابل خرج بسارة مھاجراً من بلاده كما تقدم والله أعلم.
وذكر أھل الكتاب: أنه لما قدم الشام أوحى الله إلیه "إني جاعل ھذه
الأرض لخلفك من بعدك" فابتنى إبراھیم مذبحاً لله شكراً على ھذه النعمة،
وضرب قبته شرقي بیت المقدس، ثم انطلق مرتحلاً إلى التیمن، وأنه كان
جوعٌ، أي قحط وشدّة وغلاء، فارتحلوا إلى مصر.
وذكروا قصّة سارة مع ملكھا، وأن إبراھیم قال لھا: قولي أنا أخته وذكروا
اخدام الملكِ إيّاھا ھاجر. ثم أخرجھم منھا فرجعوا إلى بلاد التیمن يعني أرض
بیت المقدس، وما والاھا ومعه دواب وعبید وأموال.
وقال البُخَاريّ: حَدَّثَنا مُحَمْد بن محبوب، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عن أيوب عن
محمد، عن أبي ھريرة قال: "لم يكذب إبراھیم إلا ثلاث كذبات اثنتان منھن
في ذات الله قوله {إِنِّي سَقِیمٌ} وقوله {بَلْ فَعَلَهُ كَبِیرُھُمْ ھَذَا} وقال بینا ھو
ذات يوم وسارة إذ أتى على جبار من الجبابرة فقیل له إن ھاھنا رجل معه
امرأة من أحسن الناس فأرسل إلیه وسأله عنھا؟ فقال من ھذه؟ قال: أختي
فأتى سارة فقال: يا سارة لیس على وجه الأرض مؤمن غیري وغیرك، وإن
ھذا سألني فأخبرته أنك أختي فلا تكذبیني.
فأرسل إلیھا فلما دخلت علیه ذھب يتناولھا بیده، فأخذ فقال ادعى الله
لي ولا أضرك، فدعت الله فأطلق، ثم تناولھا الثانیة مثلھا أو أشد، فقال
"ادعي الله لي ولا أضرك، فدعت فأطلقت. فدعا بعض حجبته فقال: إنكم لم
تأتوني بإنسان وإنما أتیتموني بشیطان، فأخدمھا ھاجر.
فأتته وھو قائم يصلي فأومأ بیده مَھْیَمْ. فقالت: رد الله كید الكافر أو
الفاجر في نحره، وأخدم ھاجر.
قال أبو ھريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء".
تفرد به من ھذا الوجه موقوفاً.
وقد رواه الحافظ أبو بكر البزار، عن عمرو بن علي الفلاس، عن عبد
الوھاب الثقفي، عن ھشام بن حسام، عن مُحَمْد بن سِیرِين، عن أبي
ھريرة عن النبي صلى الله علیه وسلم قال: "إن إبراھیم لم يكذب قط إلا
ثلاث كذبات كل ذلك في ذات الله قوله {إِنِّي سَقِیمٌ} وقوله {بَلْ فَعَلَهُ كَبِیرُھُمْ
ھَذَا} وبینما ھو يسیر في أرض جبار من الجبابرة، إذ نزل منزلاً فأتى الجبار
فقیل له: إنه قد نزل ھاھنا رجل معه امرأة من أحسن الناس. فأرسل إلیه
فسأله عنھا فقال إنھا أختي، فلما رجع إلیھا قال إنَّ ھذا سألني عنك؟ فقلت
إنك أختي وإنه لیس الیوم مسلم غیري وغیرك وأنك أختي فلا تكذبیني
عنده.
فانطلق بھا، فلما ذھب يتناولھا أخذ فقال: "ادعى الله لي ولا أضرك،
فدعت له فأرسل، فذھب يتناولھا فأخذ مثلھا أو أشد منھا.
فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت فأرسل ثلاث مرات فدعا أدنى
حشمه فقال: إنك لم تأتني بإنسان ولكن أتیتني بشیطان أخرجھا وأعطھا
ھاجر.
فجاءت وإبراھیم قائم يصلي فلما أحس بھا انصرف فقال: مَھْیَمْ، فقالت:
كفى الله كید الظالم وأخدمني ھاجر".
وأخرجاه من حديث ھشام. ثم قال البزار: لا يعلم أسنده عن محمد عن
أبي ھريرة إلا ھشام ورواه غیره موقوفاً.
وقال الإمام أحمد: حَدَّثَنا علي بن الحفص، عن ورقاء - ھو أبو عمر
الیشكري - عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي ھريرة قال: قال رسول الله
صلى الله علیه وسلم: "لم يكذب إبراھیم إلا ثلاث كذبات قوله حین دعي
إلى آلھتھم فقال {إِنِّي سَقِیمٌ} وقوله {بَلْ فَعَلَهُ كَبِیرُھُمْ ھَذَا} وقوله لسارة
"إنھا أختي".
قال: ودخل إبراھیم قرية فیھا ملك من الملوك، أو جبار من الجبابرة،
فقیل: دخل إبراھیم اللیلة بامرأة من أحسن الناس، قال: فأرسل إلیه الملك
أو الجبار من ھذه معك؟ قال: أختي قال: فأرسل بھا، قال: فأرسل بھا إلیه،
وقال لا تكذبي قولي فإني قد أخبرته أنكِ أختي إنْ ما على الأرض مؤمن
غیري وغیرك.
فلما دخلت علیه قام إلیھا فأقبلت تتوضَّأ وتصلَّي، وتقول اللھم إن كنت
تعلم إني آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلاّ على زوجي فلا تسلط عليَّ
الكافر، قال: فغطَّ حتى رَكَضَ برجله.
قال أبو الزناد: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي ھريرة "إنھا قالت:
اللھم أن يمت يقال ھي قتلته، قال: فأرسل.
قال: ثم قام إلیھا، قال: فقامت تتوضأ وتصلّي وتقول: اللھم إن كنت تعلم
أني آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط علي
الكافر. قال فغطَّ حتى ركضَ برجله، قال أبو الزناد وقال أبو سلمة عن أبي
ھريرة: إنھا قالت اللھم أن يمت يقل ھي قتلته، قال: فأرسل.
قال: فقال في الثالثة أو الرابعة: ما أرسلتم إليّ إلا شیطاناً أرجعوھا إلى
إبراھیم، وأعطوھا ھاجر.
قال: فرجعت فقالت لإبراھیم: أشعرت أن الله رد كید الكافرين وأخْدَمَ
ولیدة! تفرد به أحمد من ھذا الوجه وھو على شرط الصحیح.
وقد رواه البُخَاريّ عن أبي الیمان، عن شعیب بن أبي حمزة، عن أبي
الزناد، عن الأعرج، عن أبي ھريرة عن النبي صلى الله علیه وسلم به
مختصراً.
وقال ابن أبي حاتم: حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سفیان، عن علي بن زيد بن
جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعید قال: قال رسول الله صلى الله علیه
وسلم في كلمات إبراھیم الثلاث التي قالھا: "ما منھا كلمة إلاّ ما حل بھا عن
دين الله فقال: إني سقیم، وقال بل فعله كبیرھم ھذا، وقال للملك حین أراد
امرأته: ھي أختي".
فقوله في الحديث "ھي أختي"، أي في دين الله، وقوله لھا: إنه لیس
على وجه الأرض مؤمن غیري وغیرك يعني زوجین مؤمنین غیري وغیرك،
ويتعین حمله على ھذا لأن لوطاً كان معھم وھو نبيٌّ علیه السلام.
وقوله لھا لما رجعت إلیه: مَھْیَمْ؟ معناه ما الخبر؟ فقالت: إن الله رد كید
الكافرين. وفي رواية الفاجر. وھو الملك، وأخدم جارية. وكان إبراھیم علیه
السلام من وقت ذھب بھا إلى الملك قام يصلي لله عز وجل ويسأله أن يدفع
عن أھله، وأن يرد بأس ھذا الذي أراد أھله بسوء، وھكذا فعلت ھي أيضاً،
فلما أراد عدو الله، أن ينالَ منھا أمراً قامت إلى وضوئھا وصلاتھا، ودعت الله عز
وجل بما تقدم من الدعاء العظیم، ولھذا قال تعالى: {وَاسْتَعِینُوا بِالصَّبْرِ
وَالصَّلاةِ} فعصمھا الله وصانھا لعصمة عبده ورسوله وحبیبه وخلیله إبراھیم
علیه السلام.
وقد ذھب بعضُ العلماء إلى نبوة ثلاث نسوة سارة وأم موسى ومريم
علیھن السلام. والذي علیه الجمھور أنھن صدِّيقات رضي الله عنھن
وأرضاھن.
ورأيت في بعض الآثار: أن الله عز وجل كشف الحجاب فیما بین إبراھیم
علیه السلام وبینھا، فلم يزل يراھا منذ خرجت من عنده إلى أن رجعت إلیه،
وكان مشاھداً لھا، وھي عند الملك، وكیف عصمھا الله منه، لیكون ذلك
أطیب لقلبه وأقر لعینه، وأشد لطمأنینته، فإنه كان يحبّھا حباً شديداً لدينھا
وقرابتھا منه، وحسنھا الباھر، فإنه قد قیل: إنه لم تكن امرأة بعد حَوَّاء إلى
زمانھا أحسن منھا رضي الله عنھا. ولله الحمد والمنة.
وذكر بعض أھل التواريخ أن فرعونَ مصر ھذا كان أخاً للضحاك الملك
المشھور بالظلم، وكان عاملاً لأخیه على مصر. ويقال كان اسمه سنان بن
علوان بن عبید بن عويج بن عملاق بن لاود بن سام بن نوح. وذكر ابن ھشام
في التیجان أن الذي أرادھا عمرو بن امرئ القیس بن مايلون بن سبأ، وكان
على مصر. نقله السھیلي والله أعلم.
ثم إن الخلیل علیه السلام رجع من بلاد مصر إلى أرض التیمن، وھي
الأرض المقدسة التي كان فیھا، ومعه أنعام وعبید ومال جزيل، وصحبتھم
ھاجر القبطیة المصرية.
ثم إن لوطاً علیه السلام نزح بماله من الأموال الجزيلة بأمر الخلیل له في
ذلك إلى أرض الغور، المعروف بغور زغر فنزل بمدينة سدوم، وھي أم تلك
البلاد في ذلك الزمان، وكان أھلھا أشراراً كفاراً فجاراً.
وأوحى الله تعالى إلى إبراھیم الخلیل، فأمره أن يمد بصره، وينظر شمالاً
وجنوباً وشرقاً وغرباً، وبشَّره بأن ھذه الأرض كلھا سأجعلھا لك ولخلفك إلى
آخر الدھر، وسأكثر ذريتك حتى يصیروا بعدد تراب الأرض.
وھذه البشارة اتصلت بھذه الأمة بل ما كملت ولا كانت أعظم منھا في
ھذه الأمة المحمدية. يؤيد ذلك قول رسول الله صلى الله علیه وسلم: "إن
الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقھا ومغاربھا، وسیبلغ ملك أمتي ما زوى لي
منھا".
قالوا: ثم إن طائفة من الجبّارين تسلّطوا على لوط علیه السلام، فأسروه
وأخذوا أمواله، واستاقوا أنعامه. فلما بلغ الخبر إبراھیم الخلیل سار إلیه في
ثلاثمائة وثمانیة عشر رجلاً فاستنقذ لوطاً علیه السلام واسترجع أمواله وقتل
من أعداء الله ورسوله خلقاً كثیراً، وھزمھم وساق في آثارھم، حتى وصل
إلى شمالي دمشق، وعسكر بظاھرھا عند برزة، وأظن مقام إبراھیم إنما
سمي لأنه كان موقف جیشالخلیل والله أعلم.
ثم رجع مؤيداً منصوراً إلى بلاده، وتلقاه ملوك بلاد بیت المقدس معظمین
له مكرمین خاضعین، واستقر ببلاده صلوات الله وسلامه علیه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلام في الحب :: المنتدي الاسلامي :: قصص الانبياء والصحابه-
انتقل الى: