كلام في الحب
ازيك ياواد ياعثـل / ازيك يابت ياموره
لو انتـــ مـــن اصحاب المنـــتدى دوس دخـــول
لو لــــسه اول مــــره ليــك دوس على تســجـيل

عشان تقبــى واحد مننا وحبيبنا كمـان وهنعمل معاك احلى واجــب
مع تحياتي / محمد عبده


اذا قال لك احدهم انه يحبك ......فسأله متي موعد الخيانه؟؟؟؟؟؟
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ثم باست موضع القدمين وأنشدت بلسان الحال قائلةً اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا بكل الاعضاء والزوارتذكروا دائما من احببتم لو استطعتم نسيانهم وتذكروني لو احببتم المنتدي ارجوا لكم الاستفاده معنا وارجوا ان اري تفاعلكم معنا ........مع تحياتي زعيم المنتدي ܓܨܓܨܓܨܓܨܓܨ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... اعزائي اعضا وزوار منتدي كلام في الحب ... حرصا علي عمل المنتدي بشكل اسرع وافضل يرجي العمل بمتصفح الفاير فوكس بدلا من برنامج الانترنت اكسبلولر ... لتحميل البرنامج اضغط هنا ... او تحميله من هنا ...

شاطر | 
 

 صلاة التهجد ... وقتها ... و فضلها ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
morocco sahara
مشرف عام المنتدي
مشرف عام المنتدي
avatar

عدد الرسائل : 2058
العمر : 27
انت ساكن فين : المغرب
الجنس : ذكر
المزاج :
الاوسمه :
mms :
دعاء :
sms : بحبك يا عسل بس انا عارف انك متعرفيش اني بحبك اكثر من روحي

مُساهمةموضوع: صلاة التهجد ... وقتها ... و فضلها ؟؟؟    الأحد 22 أغسطس 2010, 5:21 pm

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله


وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد:



فالتهجد
يبدأ من بعد صلاة العشاء إلى آخر الليل كله تهجد,
والأفضل آخر الليل لمن تيسر له ذلك،
لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل) رواه مسلم في الصحيح،
ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: (صلاة داوود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، قال: (وهي أفضل الصلاة)
وقال -عليه الصلاة والسلام-: (ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له, حتى يضيء الفجر) متفق على صحته. هذا يدل على شرعية القيام آخر الليل وأنه أفضل، وأنه مظنة الاستجابة (يقول: من يدعوني فأستجيب له)
وهكذا جوف الليل صلاة داوود والسدس الرابع والخامس كلها مظنة الإجابة،
وكلها محل فضل للصلاة,
والتهجد وذلك أفضل من أول الليل،
لكن من كان يخشى أن لا يقوم من آخر الليل فإنه يشرع له الإيتار في أول الليل بعد صلاة العشاء قبل أن ينام،
وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة)
هذا نزول يليق بالله، لا يكيف, لا يعلم كيفيته إلا هو-سبحانه وتعالى- يوصف -جل وعلا-
بالنزول وبالاستواء على العرش والكلام والإرادة والمشيئة والسمع والبصر وغير هذا من الصفات الواردة في القرآن العظيم والسنة الصحيحة،
يجب وصفه بها –سبحانه- على الوجه اللائق به -جل وعلا- من غير تشبيه له في خلقه
كما قال سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (11) سورة الشورى.
وقال سبحانه: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (1-4) سورة الإخلاص.
وقال سبحانه: فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ (74) سورة النحل.
والله -جل وعلا- لا مثيل له ولا كفء له ولا شبيه له
-سبحانه وتعالى- هو الكامل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله،
وهو ينزل نزولاً يليق بجلاله لا يعلم كيفيته إلا هو -سبحانه وتعالى- إلى السماء الدنيا آخر الليل، في الثلث الأخير،
يقول- جل وعلا-: (من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له)
فنوصي باغتنام هذا الخير العظيم،
ومن تيسر له القيام آخر الليل فهو أفضل ومن لم يتيسر له ذلك فليوتر أو الليل،
وأقل ذلك ركعةٌ واحدة يوتر بها أول الليل، أو في آخره وكلما زاد فهو أفضل، يسلم من كل ثنتين
لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (صلاة الليل مثنى مثنى -يعني ثنتين ثنتين- فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة, توتر له ما قد صلى)
يعني المتهجد بالليل يصلي ثنتين ثنيتن، يسلم من كل ثنتين،

ثم يوتر بواحدة يقرأ فيها الحمد وقل هو الله أحد هذا هو السنة،

وأفضل ذلك إحدى عشرة أو ثلاثة عشرة؛ لأن هذا هو وتر النبي -صلى الله عليه وسلم- في الغالب, كان وتره في الغالب إحدى عشرة أو ثلاثة عشرة -عليه الصلاة والسلام-
ومن زاد وأوتر بأكثر من هذا فليس له حدٌ محدود،
ولو أوتر بستين أو خمسين أو مائة ركعة يسلم من كل ثنتين فلا بأس ويوتر بواحدة،
لكن كونه يوتر بإحدى عشرة أو ثلاثة عشرة هذا هو الأفضل وإن أوتر بثلاث أو بخمس أو بسبع أو بتسع,
كله طيب،
لكن السنة أن يسلم من كل ثنتين فإن سرد ثلاثاً وأوتر بها أو خمساً وأوتر بها سرداً لم يجلس فيها إلا في الآخر فلا بأس
قد ثبت هذا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في بعض الأحيان -عليه الصلاة والسلام-
وهكذا لو سرد سبعاً ولم يجلس إلا في آخرها، فلا بأس وإن جلس في السادسة وأتى بالتشهد الأول ثم قام وأتى بالسابعة كذلك، هذا ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم-
ثبت هذا وهذا عنه -عليه الصلاة والسلام- سرد السبع في بعض الأحيان وفي بعض الأحيان جلس في السادسة وتشهد ثم قام قبل أن يسلم وأتى بالسابعة،
وهكذا سرد تسعاً جلس في الثامنة في التشهد الأول، تشهد التشهد الأول ثم قام وأتى بالتاسعة،
ولكن الأفضل هو ما كان يغلب عليه -عليه الصلاة والسلام وهو أنه يسلم من كل ثنتين هذا هو الأفضل
، وهو موافق لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (صلاة الليل مثنى مثنى) يعني ثنتين, ثنتين يسلم من كل ثنتين،
وفق الله الجميع.
جزاكم الله خيراً.



الشيخ عبد العزيز بن باز (( رحمه الله ))




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صلاة التهجد ... وقتها ... و فضلها ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلام في الحب :: المنتدي الاسلامي :: مواضيع اسلاميه-
انتقل الى: